أخبــاربلاد الجواربلاد المهجرتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعةهيدلاينز

ترامب أمام قرار كبير بشأن التصعيد مع إيران

عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التلويح بإمكانية تصعيد العمل العسكري ضد إيران، معلناً أنه يقترب من اتخاذ قرار بشأن المرحلة المقبلة من المواجهة، في وقت تدخل فيه الحرب شهرها السابع من دون مؤشرات واضحة على قرب انتهائها.

وقال ترامب إن أمامه خياراً كبيراً يتعلق بما إذا كان سيواصل التحرك ضد النظام الإيراني بهدف إسقاطه، مشيراً إلى أن جميع الاحتمالات لا تزال مطروحة أمامه.

وتأتي هذه التصريحات بعد نحو شهر من إعلان الإدارة الأميركية تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران، ضمن حملة تستهدف عزلها اقتصادياً والحد من قدرتها على تجاوز العقوبات، بالتزامن مع تحذيرات للدول التي توفر لطهران قنوات اقتصادية للتخفيف من آثار العقوبات.

اجتماع خليجي

وتكتسب تصريحات ترامب أهمية إضافية في ظل التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، ولا سيما الهجمات التي استهدفت السعودية، وما رافقها من مخاوف بشأن اتساع نطاق المواجهة الإقليمية.

ومن المقرر أن يلتقي ترامب قادة دول مجلس التعاون الخليجي الثلاثاء المقبل، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقد يشكل الاجتماع مناسبة لبحث مسار المرحلة المقبلة، سواء باتجاه استئناف الجهود الدبلوماسية أو زيادة الضغوط العسكرية.

وقال ترامب إنه يريد الاستماع مباشرة إلى حلفائه الإقليميين قبل تحديد خطواته المقبلة، فيما لم يكشف ما إذا كان سيحسم قراره قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس أو بعدها.

جاهزية عسكرية

وبالتوازي مع الرسائل السياسية، صدرت توجيهات من ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث إلى الجيش الأميركي بالحفاظ على مستوى قواته في الشرق الأوسط حتى نهاية العام، وفق مسؤولين أميركيين.

وتهدف هذه الخطوة إلى إبقاء القوات في حالة جاهزية تحسباً لاحتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة، في وقت يرى فيه مسؤولون أميركيون أن استمرار الانتشار الحالي لفترة طويلة يفرض ضغوطاً تشغيلية ويجعل اتخاذ قرار بشأن المرحلة المقبلة أكثر إلحاحاً.

وكان ترامب قد ألمح هذا الأسبوع إلى إمكانية انتهاء الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي أو في الفترة التي تليها مباشرة، من دون أن يقدم إطاراً زمنياً واضحاً لذلك.

قنوات اتصال

ورغم تصاعد اللهجة العسكرية، أكد ترامب في المقابل وجود اتصالات مباشرة بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن الجانب الإيراني لا يزال مهتماً بالتوصل إلى اتفاق.

وتزامنت هذه التصريحات مع اعتزام الإدارة الأميركية منح الوفد الإيراني تأشيرات للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الأسبوع المقبل، في خطوة تبقي المسار الدبلوماسي مفتوحاً بالتوازي مع الاستعدادات العسكرية.

خاتمة | مساران مفتوحان

وتشير مواقف الإدارة الأميركية إلى استمرار مسارين متوازيين تجاه إيران: إبقاء الخيار العسكري مطروحاً وتعزيز الجاهزية في المنطقة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على قنوات اتصال يمكن أن تقود إلى اتفاق.

وبينما يقترب ترامب من قرار بشأن المرحلة المقبلة، يبقى اتجاه المواجهة مرتبطاً بتطورات الميدان ونتائج الاتصالات مع طهران ومواقف الحلفاء الإقليميين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى